سكان أبوظبي
يشتهر سكان أبوظبي على اختلاف قبائلهم بالجود وكرم الضيافة، هذه العادات التي ورثوها عن أجدادهم العرب، حيث كانوا ولا يزالوا يتفاخرون باستقبال الضيوف وإغداق عليهم بالكرم، ولا زالو حتى الآن يستقبلون ضيوفهم بالقهوة العربية الأصيلة والتمور الطيبة.
ولا ننسى البخور لذي يمرر على الحاضرين ليلتقطوا أجمل الروائح وأعطرها. ونتيجة لذلك استقبلت أبوظبي أفواج الوافدين الذين طاب لهم المقام في أبوظبي نظراً لكرم وطيبة أهلها ولأنها تشكل فرصة مهنية وحياتية، الأمر الذي جعل أبوظبي تزخر بمختلف المطاعم من مطاعم الأكلات الشعبية إلى الوجبات السريعة.
وقبيل العام 1970، كان معظم السكان المحليين يفتقرون إلى المهارات التقنية اللازمة لمجتمع عصري. وأسهم الإنتاج التجاري من النفط في تحقيق نهضة سريعة كان نتيجتها زيادة في أعداد المواطنين ودخول تحسينات على النظام الغذائي، والرعاية الصحية، ومستويات المعيشة وتوافد العمال الأجانب على نطاق واسع ومعظمهم من الذكور. وأسهم العامل الأخير في زيادة الاعتماد على العمالة الوافدة، لتصبح أبوظبي مجتمعاً متعدد الأعراق والثقافات، وليصبح المواطنين يمثلون نحو 20% من أعداد السكان.
يشكل ثلثا المهاجرين من الجنسية الآسيوية، ومعظمهم من الهند وباكستان وإيران وسريلانكا وبنغلاديش والفلبين. والباقي هم من العرب والأوروبيين والأمريكيين.





