مجتمع أبوظبي ونمط الحياة فيها
يولي أهالي أبوظبي أهمية كبيرة للعائلة والمجتمع المحيط، فقبل العام 1960 اقتصرت المستعمرات السكنية القائمة على البلدات الصغيرة والقرى، لكن منذ ذلك الحين غدت الثروة النفطية وقوداً يحرق في سبيل تحقيق عملية تحديث واسعة النطاق.
يولي أهالي أبوظبي أهمية كبيرة للعائلة والمجتمع المحيط، فقبل العام 1960 اقتصرت المستعمرات السكنية القائمة على البلدات الصغيرة والقرى، لكن منذ ذلك الحين غدت الثروة النفطية وقوداً يحرق في سبيل تحقيق عملية تحديث واسعة النطاق.
أسهم الإنتاج التجاري للنفط في إدخال تحسينات عامة على النظام الغذائي والرعاية الصحية ومستويات المعيشة، وقد لعب كل ذلك دوراً في نمو عدد السكان المحليين. فقد ازداد إجمالي هذا العدد على نحو كبير غداة إدخال قوة عاملة أجنبية معظم قوامها من الذكور. وهكذا لعب الاعتماد على العمال الأجانب دوراً عضوياً تطور مجتمع أبوظبي ليصبح مجتمعاً متعدد الأعراق، يشكل المواطنون الإماراتيون نسبة تبلغ نحو 20% من عدد سكانه.
استقطبت أبوظبي خلال العقود الأربعة الماضية أناساً ينتمون إلى شتى الجنسيات والحضارات الموجودة على وجه البسيطة، وقد ترافق هذا التدفق، لاسيما خلال السنوات الخمس عشرة المنصرمة، بإدخال الكثير من الخيارات على الصعيد الشركاتي والاجتماعي والترفيهي، وذلك استجابة لهذا التنوع السكاني. فالمطاعم مثلاً تقدم مجموعة واسعة من الأطعمة التي تنتمي إلى حضارات وشعوب مختلفة، وذلك تجاوباً مع التنوع الحضاري المستجد في التركيبة السكانية.
تحتضن أبوظبي في الوقت الراهن مجموعة سكانية متنوعة حضارياً تتحلى بالحداثة والطموح، فقد تحولت المنطقة من مجمعات للبيوت الطينية إلى مراكز تجارية تصبح شيئاً فشيئاً جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، وتعكس منهجاً حديثاً يجري اتباعه على صعيد المنشآت السكنية والتجارية المحلية.
تفتخر "صروح" بإسهامها في مستقبل أبوظبي من خلال تلبيتها احتياجات العائلات والشركات الساعية إلى اتخاذ الإمارة كموطن جديد لها. وباعتبارها عضواً في عائلة أبوظبي الكبيرة تفرد الشركة لاحتياجات المجتمع مكانة القلب من جميع مشاريعها، وتأخذها بعين الاعتبار في كل خطوة تقدم عليها. وهذا مما يتيح لها تأسيس أماكن يرغب الناس بالعيش فيها من خلال تركيزها في مشاريعها على هؤلاء الناس ورفاهيتهم، إلى جانب العمل والسلوك على أساس أنها عضو في المجتمع الذي تنشط فيه. ويرتبط هذا مباشرة بالوعد الذي قطعته الشركة على نفسها بإقامة أماكن تحقق الرؤية من حيث كونها أماكن تشكل معالم رئيسية وهامة في حياة الناس.
كانت عملية تنمية وتطوير البنية التحتية في أبوظبي، ومازالت، مثيرة للإعجاب، فقد غدا نظام الرعاية الاجتماعية القناة التي يوزع من خلالها حكام الإمارة المزايا العائدة من الثروة النفطية. وتوفر الدولة من خلال هذا النظام خدمات شاملة لمختلف مواطنيها، بما يتضمن الرعاية الصحية الفائقة، والتعليم حتى المستوى فوق الثانوي، والضمان الاجتماعي، والمخصصات العائلية، وتوفير الدعم على صعيدي الكهرباء والمياه، وتأمين المساكن لذوي الدخل المتدني. ويستفيد المجتمع الدولي المتنامي من تركيز أبوظبي والتزامها بجميع سكانها، ولاسيما فيما يتعلق بتوفير الرعاية الصحية.
للمزيد من المعلومات الرجاء زيارة الموقع الالكتروني لهيئة سياحة أبوظبي.
وبينما تستمد مشاركتنا الفعالة في النواحي الرئيسية من الحياة في أبوظبي توجيهاتها من خلال منهج متكامل للمشاريع العقارية، فهي توفر توازناً مستداماً بين احتياجات السكان من جهة والحاجة لحماية البيئة من جهة أخرى. كما تقدم شركتنا من خلال تحقيق أهدافها الداخلية الخاصة إسهاماً قيماً في الاقتصاد والرعاية الاجتماعية الخاصة بسكان الإمارة.





